حكاوي كلام بنات

الجزء الاخير من قصة الحمال وجمال البنات

الجزء الاخير من قصة الحمال وجمال البنات

عندما حكت الاخت الصغرى وروت ماروته للخليفة هارون الرشيدى واخبرته

ان العفريته بعدما سخطت اختيها اخبرتها انها متى ماتحتاجها تقوم بحرق

شعرة من شعرها اعطتها لها وبالفعل استدعاها الخليفه واخذ شعرها

وحرقها واهتزت جدران القصر وظهرت له هذه الجنيه مع انحناءة بسيطه

والقت السلام على الحاضرين وردوها بالسلام وطلب منها اعادة الاختين الى

بشر ولكنها قالت له انهما لم يكنوا مخلصين فى حق اختهم على الرغم من

 

الجزء الاخير من قصة الحمال وجمال البنات

 

احسانها لهم واصر على ذلك فقالت له لك ماشئت مولابا من اجلك ولها ايضا

عليا الجميل فاتت بكاس ماء وقالت ترانيم عليه حتى القت الماء على

جسمهم حتى تحولوا بشر مرة اخرى ثم طلب منها معرفت من ضرب الصبيه

بالسوط التى كانت مع العجوز اخبرته انه ليس بشخص بعيد وصمم معرفة

من اخبرته انه ابنه فاتى به وحلفه بقول الصدق فاخبره بالصدق وعن ضربه

تلك الصبيه فاخبره الصدق فامر ببناء بيت لها واعادها الى ابنه وامر

 

الجزء الاخير من قصة الحمال وجمال البنات
واخيرا وصلنا الجزء الاخير من قصة الحمال وجمال البنات من قصص خيالية

 

بمصالحتها واما الثلاث اخوات امر بزواجهم من الثلاث صعاليك واما الدلاله

التى كانت بصحبتهم تزوجها الخليفة وعاشت بسعاده معه وبعد مضى يوم

طلب من جعفر ان ينزل الى تفقد حال الناس ومعرفة احوالهم وبالفعل نزلوا

فى طريقهم الى المدينه وهما بالسوق قابلهم صياد على وجهه الحزن من

عدم اصطياده شئ فاستوقفه الخليفة وطلب منه ان يصطاد لهم واول شئ

 

ياتى بشبكته سيدفع له مائه دينار وبالفعل رمى الصياد شبكته ورفعها فاذا

بصندوق من خشب الخردل مطرز فامر جعفر بفتحه بعدما ذهب الصياد بعيدا

وهو سعيد لما حصل عليه من هؤلاء الاغراب وفتحه فاذا بفتاه ملفوفه

بقماشه مطرزه كلها دماء ومدبوحة فبكى الخليفة وجعفر فى نفس اللحظة

من منظر السيده وقالت من فعل هذه الفعلة الشنعاء فى عهد هارون فعلي

ذبحه ولذلك طلب من جعفر البحث عن قاتل تلك السيدة ان لم يجده فسيذبح

مكانه واعطاه ثلاثة ايام مهله لايجاده ثم عاد الى منزله ولم يخرج للبحث ولم

يفعل شئ ولذلك اتاه الخليفة باحد الحراس وساله لما لم يبحث عنه قال له

كيف سيبحث عن قاتل شخص وامر بذبحه وذبح اولاد عمه معه وتجمع

جموع الناس حولهم واذا بشاب يصيح ويخبرهم انه القاتل وشيخ كبير انه هو

القاتل ولكن احتاروا فاخبرهم الشاب انه هو من قتلها ووصف لهم الصندوق

وصف دقيق ثم امر باعتقاله وطلب منه معرفة سبب قتلها وبدا باخبارة

والدموع تنهمر من عينيه ندما على فعلته وطلب منه انتقام على فعلته تلك

وبدا بسرد قصته على الحاضرين وقال لهم انها زوجته واخبرهم انها كانت

مريضه جدا ومحمومه وطلبت منه ان ياتيها بتفاح فاخبرها انه ليس موسمه

ولكنه كان لا يرفض لها طلب فذهب لسؤال احد الجناينيه واخبره انه هناك

 

الجزء الاخير من قصة الحمال وجمال البنات

 

بستان ببغداد يزرعه فلاحين امير من الامراء وقاام بالاعداد لتلك الرحلة التى

استغرقت يوم واشترى ثلاثه تفاحات بثلاثة دراهم وعاد الى بيته وعاد الى

عمله باليوم التالى وفى طريق راى عبد اسود يحمل تفاحه من تفاحاته

الثلاثة فساله من اين له بها فقال له انها من امراه متزوجه اشترها زوجها

من بغداد بعدما سمع ذلك عاد الى منزله فاتى بها وذبحها وماتت على الفور

ولفها بقماش مطرز بذلك الصندوق ورماها بالبحر وبعد عودته اذا بابن من

ابنائه يبكى فساله عن سبب بكائه واخبره انه اخذ تفاحه من وراء امه

واخذها وخرج بها بالشارع فاذا بعبد اسود حنثه ودفعه وضربه وسرقها بعدما

اخذها بالقوة ذهب وقابل والده واخبره مااخبره فجلس اباه يبكى بحرقة

على الارض فاذا باباها اتى ليسال عنها فاخبره انه قتلها واخبره كل ماحدث

فجلس بجانبه يبكى على ماحدث لها وطلب منه ان يقتله ولكن الخليفة عفا

عنه وطلب من حراس القصر الاتيان بالعبد الاسود ونحره امام الناس ليكون

عبره على كذبه وافترائه وهنا تاتى النهاية لحكايه البنات والحمال والدلاله

والصعاليك الثلاثة .

ويمكنك متابعة ايضا

الحمال وجمال البنات (الجزء التاسع)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق