حكاوي كلام بنات

الحمال وجمال البنات (الجزء التاسع)

الحمال وجمال البنات (الجزء التاسع)


بعدما وصلت الى بر الجزيرة بسبب اختاى الكبيرتين ومكرهم رايت حية تمشى ورائى مستنجدة من ثعبان كبير تريد موته وهلاكه واذا اخذت حجر كبير وضربت الثعبان على راسه ومات على الفور ومشيت لمسافات طويلة وغبت عن الوعى لعدة ساعات حتى استيقظت ورايت جنية تمسك بقدمى وتدلكها فاستحييت منها واخبرتنى ان لا احزن وانها اتت بكل الامتعه التى على السفينة وارسلتها الى وسط دارى وسحرت اختاى كلاب سوداء وامرتنى ان اضربهم بالسوط كل يوم ثلاثمائة ضربة واننى ان لم افعل ما تامرنى به لسوف تضربنى وتجعلنى مثلهم فقلت لها سمعا وطاعة فاخذتنى الى وسط دارى ورايت كل شئ ومن وقتها وان اضرب اختاى ونحن على هذه الحال فسالها الهارون مابال جسم اختك وعليه اثار ضرب بالسوط قالت له ساخبرك عن هذا الحدث
وفى يوم من الايام اتتنى امرأه عجوز وقالت لى ليس لدى سوى ابنه واريد منك ان تحضرى زفافها بما انك عالية المقام بين قومك وانك من زينة القوم وان ابنتها يتيمة وليس لها احد ووافقتها واجبتها باننى ساحضر بامر الله وفى يوم الزفاف تجمعت انا وجوارى وذهبنا لهذا الحفل وفى الطريق حدثت عاصفه فى الطريق فاختنا الريح الى بيته وعندما دخلنا فتحت لى فتاه شابة واخبرتنى ان اجلس واخبرتنى انها دعتنى لان اخاها قد رانى واعجب بى وطلب يدى للزفاف وسالتنى رايى وقالت لى سوف انادى له لكى

يسالنى رايى ووجدته من اجل وافضل الاخلاق وشرطنى بشرط ان لاتزوج من احد غيره وان لا انظر لشخص اخر بخلافه فوافقت وتزوجنا وكانت حياتنا هنية واتت الى العجوز لنذهب الى السوق معا وذهبنا الى تاجر واجلستنى عنده واخبرتنى انه يتيم وابويه ماتا وقلت لها هلما بالقماش من اجل ان نذهب فاتى به ولم يقبل بالمال فطلب قبلة فوبخت العجوز ورفضت ولكن العجوز اقنعتها بذلك فقالت لها انا وعدت زوجى فمالت بحجابها على وجهها ثم اتى وضربها وغابت عن الوعى ووجدت نفسها فى حضن العجوز واخبرتها ان لاتخبر زوجها حتى تداوى مكان الضربة وعادت الى المنزل وحضر زوجها واخبرها مابها اخبرته ان جمل اصطدم بها واوقعها ارضا فجرحت فقال الصباح ساقتل كل جمال من اجل فقالت له اتقتل الناس من اجلى فقال نعم وصاح صيحة كبيرة واتى سبعة عبيد سود وسحبونى من الفراشى واتوا بى وسط الدار وجعل كل عبد يمسك جزء من اجزاء جسمى حتى ياتى السياف ويقسمى نصفين واخبرنى هذا جزاء خيانة الامانه وعدم تنفيذ اليمين ثم اتت العجوز سريعا على قدم الشاب واستعطفته وقالت له ماذنبها فى شئ انا المذنبة واعف عنها فعفا عنى ولكن امر بترك علامه على جسدى حتى لا افعل شئ خاطئ مرة اخرى ثم ضربى بسوط من حديدورمانى انا وهى فى منزلى وكنت غائبة عن الوعى وعدت الى اختى من ابى هيا والكلبتين المسحورتين واخذنا عهدبعدم الكلام عن الزواج مرة اخرى فامر الخليفة ان تكتب قصصهم وتحفظ بخزينة الدولة وسالها عن العفريته التى حولت اختيها الى كلبتين ساكمل الحديث فيما بعد….

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق