حكاوي كلام بنات

الحمال وجمال البنات ( الجزء الرابع)

بعدما وجد عمه ابنه وتلك المراه متعانقان ومتفحمان بصق عليهم وقال هذا عذاب الدنيا لكم تبقى لكم عذاب الاخرة واخذ يضربه بالنعال حتى وهو متفحم فتعجبت من مافعله فسالته لماذا قام بهذا ؟
فردنى عمى قائلا : ان ولدى كان من صغره مهيما بحب اختهحتى كبرا نما بينهما الحب ووقعت بينهم الفحشاء ولم اصدق مافعله وغضبت منه غضبا شديدا وحذره من فعل الخطا ولكنه لم يستمع لكلامى ونهيته من فعل مافعل الان ولكنه استغفلنى حتى خرجت للصيد واتى بها الى هنا ولكن الله مضطلع على كل شئ وعاقبه فى الدنيا وتبقى له عذاب الاخره فقلت له: هون عليك عمى ثم بكى بكاء مرير وبكيت انا الاخر من هول ماسمعت واخذنا نساند بعضنا بالكلام حتى صعدنا من القبر وارجعناه كما كان وعدنا الى القصر وعندما اهتدينا سمعنا الطبول تدق وعرفنا من الناس ان الوزير الماكن فى قصر والده تمكن من الامساك باخيه واسره هو عسكره بعدما حاوطوهم من كل مكان وعندما سمعت هذا تذكرت كل ماحدث لى وحزنت لما حدث لى على مدار حياتى وتذكرت ابى وامى والمت بيا الاحزان فتركت الدينه هاربا حتى لا يتعرف على احد وقلت فى نفسى ساذهب الى الخليفه لاروى له قصتى لعل يجد لى حلا فيما حل بى من كوارث فقابلت هذا الرجل الاعور الاخر ومشينا معا وسلمت عليه واخبرته انى غريب فتصادقنا واذا ونحن واقفين اتى هذا الاعور الثالث وقال انا غريب ايضا ومن وقتها ونحن رفقاء فقال الخليفه : مارايت مثل ماراى مع هذا الصعلوك


تقدم الصعلوك الثانى ليروى حكايته هو الاخر قال: ياسيدتى ماولدت اعور ولكن لى قصه اعجب من قصة اخى فانا ملك ابن ملك وقرات القران على سبع تلاوات وقرات الكتب وتعلمت فى منهاج الاحاديث والادعيه وكنت اتفقه فى الدين حتى تفوقت على من هم فى سنى وزمانى ايضا وشاع خبر عنى فى جميع البلدان عن علمى وتفقهى بالدين وسمع عنى ملك الهند فى ذلك الوقت واتى يطلبنى عن طريق الى وهادانى هدايا كثيره لا حصر لها فحضرنى ابى للمجئ الى ملك الهند وجهز المراكب بالهدايا ايضا عادات ملوك وذهبنا بطريقنا بالبحر فى شهر وحملنا الجمال بالهدايا ومشينا واذا ونحن بالطريق كانت هناك عاصفه تراب حتى اصبحنا لانرى شئ فاذا بستون فارسا ممتطين احصنه ووجدنا رماحهم مصوبة تجاههنا فاخبرناهم اننا مرسلين لملك الهند ثم انهم قتلوا بعض الغلمان وتركوا بعض وانشغلوا بالهدايا وفررت ناجيا بحياتى مصابا بجرح بليغ فمشيت بغير هدى لا اعلم اين اذهب حتى اعتليت احد الجبال واختبات داخل كهف حتى اتى النهار ثم اهتديت الى قرية قريبه فوصلت الى محل به خياط فرميت عليه السلام وحكيته عن حالى فاخبرنى ان ملك هذه القريه له عداوة مع ابى فاحضر لى الطعام والشراب والملبس فسالنى عن صنعتى فاخبرته اننى طالب علم فاخبرنه ان لا مطلب هنا فى القرية للعلم فاشترى لى فاس وحبل وطلب منى ان احتطب فاحتطبت وبعت ما احتطبته بنصف دينا فكفاتى ماكل ومشرب وتبقى معى دراهم قليله فذهبت الى الحتطاب كعادتى فدخلت الى حديقه بها اشجار مخمليه جميله فاخذت احفر كعادتى حتى اصطدم الفاس بحلقة نحاس حتى انقشعت فبان سلم فنزلت فوجدته موصل لقصر محكم وبه صبيه ماجمل ماخلق ربى فنظرت لى وسالتنى هل انا انس ام جان وسالتنى عن كل شئ يخصنى فحكيت لها حكايتى من الاول واخذت تبكى بكاء شديد ثم اخذت تحكى لى حكايتها انها بنت ملك من شرق الهند من جزيره الابنوس وان اباها زوجها الى ابن عمها فاتاها يوم زفافها عفريت من الجن الى هذا المكان تاركا معها ماتحتاج من كل شئ وحبسها بهذا المكان لمدة خمسة وعشرون عام وعهدنى ان ياتينى عندما المس يدى بالقبه واضربها وكان ياتينى وليس فقط هكذا كان ياتينى كل عشرة ايام ولكن هذا اليوم الرابه له فتبقى له ستة ايام حتى ياتى فهل لك انى تتبقى عندى هذة الخمس ايام حتى ياتى فوافق ففرحت فرحا شديدا ثم جلس كل منهم واخذا يتناولان الطعام حتى نام فى مجلسه فاخبرها انه لن يتركها لهذا العفريت واخبرها انه سيضرب القبه ويجعله ياتى الى هنا لمحاربته واخراجها من تحت الارض فاقسم بذلك ففعل ذلك حتى تذكر انه نسى الفاس والمحراب وهو فى طريقه لجزع الشجرة انشقت الارض وخرج منها عفريت الجن منظره من ابشع ماخلق فحزنت لما فعلت واخبرتنى ان اهرب منه ولكنى توقفت مكانى وعندما اتى هذا العفريت راى النعل والفاس فاخذيتوعدها ويسبها فعلقها بين اربع اوتاد فقال لها من اتى اليك من الانس ثم نظرت اليها بحزن وذهبت وردمت التراب مكان مافعلت ثم نجوت بحياتى بعيدا عنه وتركته يعذبها ………….. مع انتظار الباقى

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق