قصة رومانسية قصيرة

فى يوم من ذات الايام اعتاد شاب يدعى عمران على الخروج كل يوم الى الصيد وكان كل يوم من هذا الصيد يحصل على رزقه ورزق والديه ويعيشان من خلال هذه المهنه فاتى يوما الى البحر كعادته واخذ يتامل البحر ويرى جمال الله سبحانه وتعالى فى خلقه وفى مخلوقاته وجمال الطبيعة الخلابة المحيطة به فكان دائما هذا المكان عباره عن بحر لونه ازرق على امتداد النظر وعن الميمنه اشجار خضراء تعلوها روائح من اريج تجعل من يشمها يشعر بالراحه والاطمئنان وعن يساره ارض خضراء فكان يجلس دائما على ضفة البحر كعادته يقوم بالصيد وفى يوم من الايام لمح فتاة تجلس بعيدا وسط الاشجار فكان كل يوم يذهب ويجدها وهيا تجلس وكان تراه حتى اعتادا الاثنان على رؤية بعضهم البعض وكان هذا الشاب الصياد كان من احب الفنون اليه الرسم والصيد كان بالنهار صيادا وبعد مغيب الشمس رساما وفى يوم كعادته ذهب الى البحر حتى يراها كعادته ويطلب منها ان يتقدم بطلب الزواج منها وعندما اتى ليتكلم معها اخذت تجرى منه واختبات منه على مرمى البصر حتى اختفت وحزن الصياد حزنا شديدا وقام برسمها واخذ يبحث عنهافى كل مكان ويسال عنها كل من يراه حتى اتاه شخص يعلم من هيا واخبره عن

هويتها وعن ممن تكون وذهب ليتقدم اليها وعلم انها سوف تخطب وتتزوج من احد اخر فحزن حزنا شديدا ولكن بالرغم من ذلك ذهب الى والدها وطلب يدها منه واخبره والدها انه ان اتى بضعف مايملكه الاخر خلال اسبوع من هذا اليوم وقتها سوف يزوجه ابنته وذهب هذالصياد وباع كل مايملك واخذ يصطاد ليلا ونهارا حتى مر اسبوع ولم يجمع سوى مبلغ قليل من مما اراد والدها وحزن حزنا شديدا لانه لم يحصل على مما طلبه هذا الاب منه وذهب الى بيت تلك الفتاه الى والدها ليخبره بعدم قدرته على الحصول ماتفق معه عليه وذهب هذ الصياد وبمجرد دخوله الى البيت وجد البيت كله اضواء وراى الفتاه التى احبها مرتدية فستان ابيض ولم يجلس بجوارها احد فسال الاب واخبره بانه لم يجنى الكثير واعلمه بما معه ولكن هذا الاب علم كل شئ عما فعله هذا الصياد لما هلم الصياد الى المغادرة اخبره الاب بان ينتظر و انه لايجدر لاى شخص ان يحصل على ابنته سواه لان من يضحى بكل مايملك من اجل فتاه يستحق ان ياخذها وانه سوف يحافظ عليها مهما يطول الزمن او يقصر وتزوجا الاثنان وعاشا سعيدين وانجب منها ابن وابنه وكان دائما مايذهبان للصيد هو يصطاد وهياواولاده يساعدونه وعاشا سعيدين للابد .