حكاوي كلام بنات

قصة مرعبة

الليله المرعبة

ذات يوم من الايام كان هناك طبيب ولديه زوجته وابنته طفله صغيره كانا يسكنان فى احدى مدن بعيده عن السكان لا يتعدى عمرها الثمانى سنوات ثم توفيت زوجته بمرض خبيث وبقى الطبيب وابنته معا فى المنزل وكان لديه خادم اذ كان فى يوم من الايام كان الطبيب يجلس بجوار ابنته ويقص عليها احد القصص حتى غفلت منه ونامت ثم اتى اليوم التالى وكان الطبيب خارجا يعمل كعادته وكان يداوى احد المرض وتاخر بعودته للمنزل وجاء الخادم حتى موعد نوم الابنه وجاء يقص عليها قصه كعادة والدها وعادتها وقص عليها قصة مخيفه ومرعبة تقشعر لها الابدان فتركها الخادم وخرج فباتت الطفله فى خوف ورعب مما قص عليها هذا الخادم وعندما اتى الوالد من عمله حكت له ابنته ماحكى لها هذا الخادم فقام الوالد بطرده واصبح الوالد يعيش مع ابنته لوحدهما

بالمنزل وفى يوم من الايام كانا يجلسان فى صالة البيت وسمعوا طرق الباب طرقات متتالية حتى اتى الاب وقام لفتح الباب فنهته ابنته عن فتح الباب لان الوقت متاخر ولا يعرفون من هو بالخارج لعله شخص من قطاع الطرق او متسول او احد اخرى لا يعرفونه واخبرها ان لاتخاف لوجوده معاها واخبرها انه من الممكن ان يكون احدمريض ويحتاج للمساعده ففتح الباب اذا بامراه فى غاية الجمال فكشفت عن وجهها وتخبره ان والدها يحتاج دواء لانه مريض ودخل الطبيب ليحضر لها وصفة الدواء وتركها مع ابنته وكانت هذه المصيبه الكبرى اذ طلبت منها ان تدخل التواليت الخاص بهم ورافقتها حتى الباب فدخلت واغلقت الباب فاتى الاب باحثا عنهم الاثنين فراى ابنته واقفه امام باب التواليت وسالها عن المراه واخبرته انها بالداخل وقال لها هيا ننتظرها بالخارج فانتظروها وقت طويل حتى تخرج ولكنها لم تخرج فطلب منها الاب ان تطرق الباب فذهبت تطرق الباب ولم يرد احد فاخبرت والدها واتى ففتح الباب ولم يجدوا احد بالداخل اذ رات الطفله خيال المراه فى مرايا المنزل فاخبرت والدها ولكنه لم يصدقهها ووبخها انها تكذب وظن ان المراه قد رحلت بدون تاخذ بالها ولكنها اقسمت انها لم تغادر المنزل واحث الاب بشئ غريب فى المنزل وحركات غريبه داخل المنزل وايضا انه عود ابنته على الصراحه ومتاكد من ابنته انها لم تقسم بالكذب وظل يبحث بالمنزل عنها ولكن سرعان ماحس

بوجودها بالمنزل فكلما بحث بغرفه لم يجد شئ حتى اتى بغرفة نومه وانغلق الباب وراءه حتى لم يصدر منها صوت واخذت البنت تطرق الباب ولكن لم يفتح الباب حتى رات دماء خارج الغرفه من الشباك الخلفى وتاكدت بان اباها قد اصابه مكروه ولكن دون جدوى بعد طرق الباب فهرولت مسرعه الى غرفتها واخذت الهاتف وهاتفت الشرطه واغلقت الباب على نفسها محكم الاغلاق وحينها اتى الشرطى الذى يعمل بالمناوبة الليليه وجد الباب مفتوحا واخذ ينادى على من بالبيت ولكن دون جدوى حتى اقترب من باب غرفه البنت وسالته عمن يكون واخبرها انه الشرطى الذى هاتفته وفتحت الباب واخبرته عن كل ماحدث وذهب معها الى الاعلى باحثا عن والدها فاذا الشرطى اخذ يضرب الباب بعنف حتى فتحه فوجد الاب ينادى على ابنته ولكنه لم يكن الاب كانت الامراه الساحره كانت تتخذ هيئة الاب وقتلت الاب ورمته بجانب السرير حتى تختطف الطفله وتذهب ولك بمجئ الشرطى ضاعت مخططاتها هباء واخذت تستلطف الطفله امام الشرطى حتى تاخذها وتذهب ولكن سرعان مالبث الشرطى ان فهم انها هيا الساحرة وانها تريد خطف الطفلة ونهرها الظابط فاقتربت منه وصرخت بوجهه بهيئتها المخيفة وضربته على راسه واخذت البنت تجرى بالمنزل والساحره ورائها حتى ذهبت الطفله الى المطبخ واخذت ماء بيدها وبعض البهارات الموجوده بالمطبخ ولكن عند هرولتها دخل زجاج بقدمتها فكانت تنزف حتى اعتلت سطح المنزل وهيا ورائها واستفاق الشرطى من الاغماء وصعد ايضا الى السطح بعدما بحث عنها فى المنزل فاخذ منها الشرطى البهار والماء ورماهم على الساحرة حتى تبخرت فى الجو عندما ياتى نصف الشهر الهجرى حتى اكتمال القمروعند منتصف الليل تخرج السحره باحثه عن اطفال يستخدمونهم كقرابين من اجل العوده بالسن للشباب وان يظلوا يافعين ولهم جمال كماهم ومن حكى الحكايه الفتاه بعدما كبرت حكت الحكايه حتى ياخذ كل والد ووالده حذرهم وان لا يتركوا ابنائهم مع اشخاص لا يعرفونهم حتى لا يندموا بعد ذلك .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق